«هوذا عبدي الذي اعضده، مختاري الذي سرت به نفسي. وضعت روحي عليه فيخرج الحق للامم
TSK
TSK · رساله بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي 2:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال: «قليل ان تكون لي عبدا لاقامه اسباط يعقوب، ورد محفوظي اسرائيل. فقد جعلتك نورا للامم لتكون خلاصي الي اقصي الارض»
هوذا عبدي يعقل، يتعالي ويرتقي ويتسامي جدا
من تعب نفسه يري ويشبع، وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين، واثامهم هو يحملها
وبعد اثنين وستين اسبوعا يقطع المسيح وليس له، وشعب رئيس ات يخرب المدينه والقدس، وانتهاؤه بغماره، والي النهايه حرب وخرب قضي بها
ابتهجي جدا يا ابنه صهيون، اهتفي يا بنت اورشليم. هوذا ملكك ياتي اليك. هو عادل ومنصور وديع، وراكب علي حمار وعلي جحش ابن اتان
كما ان ابن الانسان لم يات ليخدم بل ليخدم، وليبذل نفسه فديه عن كثيرين»
ومن اراد ان يصير فيكم اولا، يكون للجميع عبدا
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهه الجسد
لان المسيح ايضا لم يرض نفسه، بل كما هو مكتوب:«تعييرات معيريك وقعت علي»
فانكم تعرفون نعمه ربنا يسوع المسيح، انه من اجلكم افتقر وهو غني، لكي تستغنوا انتم بفقره
الذي اذ كان في صوره الله، لم يحسب خلسه ان يكون معادلا لله
لان ليس لنا رئيس كهنه غير قادر ان يرثي لضعفاتنا، بل مجرب في كل شيء مثلنا، بلا خطيه
اذكروا المقيدين كانكم مقيدون معهم، والمذلين كانكم انتم ايضا في الجسد