فلماذا تدوسون ذبيحتي وتقدمتي التي امرت بها في المسكن، وتكرم بنيك علي لكي تسمنوا انفسكم باوائل كل تقدمات اسرائيل شعبي؟
TSK
TSK · رساله بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي 3:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من الناس بيدك يا رب، من اهل الدنيا. نصيبهم في حياتهم. بذخائرك تملا بطونهم. يشبعون اولادا ويتركون فضالتهم لاطفالهم
مراقبوه عمي كلهم. لا يعرفون. كلهم كلاب بكم لا تقدر ان تنبح. حالمون مضطجعون، محبو النوم
تاكلون الشحم، وتلبسون الصوف وتذبحون السمين، ولا ترعون الغنم
هكذا قال الرب علي الانبياء الذين يضلون شعبي، الذين ينهشون باسنانهم، وينادون: «سلام»! والذي لا يجعل في افواههم شيئا، يفتحون عليه حربا
«ويل لمن يسقي صاحبه سافحا حموك ومسكرا ايضا، للنظر الي عوراتهم
فالتفت وقال لبطرس:«اذهب عني ياشيطان! انت معثره لي، لانك لا تهتم بما لله لكن بما للناس»
واقول لنفسي: يا نفس لك خيرات كثيره، موضوعه لسنين كثيره. استريحي وكلي واشربي وافرحي!
«كان انسان غني وكان يلبس الارجوان والبز وهو يتنعم كل يوم مترفها
فاي ثمر كان لكم حينئذ من الامور التي تستحون بها الان؟ لان نهايه تلك الامور هي الموت
لان مثل هؤلاء لا يخدمون ربنا يسوع المسيح بل بطونهم. وبالكلام الطيب والاقوال الحسنه يخدعون قلوب السلماء
افانتم منتفخون، وبالحري لم تنوحوا حتي يرفع من وسطكم الذي فعل هذا الفعل؟
ولكن ما افعله سافعله لاقطع فرصه الذين يريدون فرصه كي يوجدوا كما نحن ايضا في ما يفتخرون به
لان الذين يختتنون هم لا يحفظون الناموس، بل يريدون ان تختتنوا انتم لكي يفتخروا في جسدكم
اهتموا بما فوق لا بما علي الارض
لكي يدان جميع الذين لم يصدقوا الحق، بل سروا بالاثم
خائنين، مقتحمين، متصلفين، محبين للذات دون محبه لله
وسقطوا، لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبه، اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانيه ويشهرونه
Pولكن، كان ايضا في الشعب انبياء كذبه، كما سيكون فيكم ايضا معلمون كذبه، الذين يدسون بدع هلاك. واذ هم ينكرون الرب الذي اشتراهم، يجلبون علي انفسهم هلاكا سريعا. P
Pاخذين اجره الاثم. الذين يحسبون تنعم يوم لذه. ادناس وعيوب، يتنعمون في غرورهم صانعين ولائم معكم. P
فقبض علي الوحش والنبي الكذاب معه، الصانع قدامه الايات التي بها اضل الذين قبلوا سمه الوحش والذين سجدوا لصورته. وطرح الاثنان حيين الي بحيره النار المتقده بالكبريت
واما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناه والسحره وعبده الاوثان وجميع الكذبه، فنصيبهم في البحيره المتقده بنار وكبريت، الذي هو الموت الثاني»