فمحا الله كل قائم كان علي وجه الارض: الناس، والبهائم، والدبابات، وطيور السماء. فانمحت من الارض. وتبقي نوح والذين معه في الفلك فقط
TSK
TSK · رساله بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي 3:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ملعون من لا يقيم كلمات هذا الناموس ليعمل بها. ويقول جميع الشعب: امين
ولكن لم يرد حزقيا حسبما انعم عليه لان قلبه ارتفع، فكان غضب عليه وعلي يهوذا واورشليم
اخاف من كل اوجاعي عالما انك لا تبرئني
من هو الانسان حتي يزكو، او مولود المراه حتي يتبرر؟
الكل قد زاغوا معا، فسدوا. ليس من يعمل صلاحا، ليس ولا واحد
فمي يحدث بعدلك، اليوم كله بخلاصك، لاني لا اعرف لها اعدادا
ولا تدخل في المحاكمه مع عبدك، فانه لن يتبرر قدامك حي
فقلت: «ويل لي! اني هلكت، لاني انسان نجس الشفتين، وانا ساكن بين شعب نجس الشفتين، لان عيني قد راتا الملك رب الجنود»
قد قربت بري، لا يبعد. وخلاصي لا يتاخر. واجعل في صهيون خلاصا، لاسرائيل جلالي
من تعب نفسه يري ويشبع، وعبدي البار بمعرفته يبرر كثيرين، واثامهم هو يحملها
في ايامه يخلص يهوذا، ويسكن اسرائيل امنا، وهذا هو اسمه الذي يدعونه به: الرب برنا
سبعون اسبوعا قضيت علي شعبك وعلي مدينتك المقدسه لتكميل المعصيه وتتميم الخطايا، ولكفاره الاثم، وليؤتي بالبر الابدي، ولختم الرؤيا والنبوه، ولمسح قدوس القدوسين
واذا ناموسي قام يجربه قائلا:«يا معلم، ماذا اعمل لارث الحياه الابديه؟»
لان فيه معلن بر الله بايمان، لايمان، كما هو مكتوب:«اما البار فبالايمان يحيا»
واما الذي لا يعمل، ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر، فايمانه يحسب له برا
حتي كما ملكت الخطيه في الموت، هكذا تملك النعمه بالبر، للحياه الابديه، بيسوع المسيح ربنا
اذا لا شيء من الدينونه الان علي الذين هم في المسيح يسوع، السالكين ليس حسب الجسد بل حسب الروح
فماذا نقول؟ ان الامم الذين لم يسعوا في اثر البر ادركوا البر، البر الذي بالايمان
لان القلب يؤمن به للبر، والفم يعترف به للخلاص
ومنه انتم بالمسيح يسوع، الذي صار لنا حكمه من الله وبرا وقداسه وفداء
لانه جعل الذي لم يعرف خطيه، خطيه لاجلنا، لنصير نحن بر الله فيه
لان جميع الذين هم من اعمال الناموس هم تحت لعنه، لانه مكتوب: «ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به»
من جهه الغيره مضطهد الكنيسه. من جهه البر الذي في الناموس بلا لوم
لا باعمال في بر عملناها نحن، بل بمقتضي رحمته خلصنا بغسل الميلاد الثاني وتجديد الروح القدس
ولكن ان كنتم تحابون، تفعلون خطيه، موبخين من الناموس كمتعدين
الذي فيه ايضا ذهب فكرز للارواح التي في السجن
ان قلنا: انه ليس لنا خطيه نضل انفسنا وليس الحق فينا