العدل العدل تتبع، لكي تحيا وتمتلك الارض التي يعطيك الرب الهك
TSK
TSK · رساله بُولُسَ الرَّسُولِ إِلَى أَهْلِ فِيلِبِّي 4:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
شاول ويوناثان المحبوبان والحلوان في حياتهما لم يفترقا في موتهما. اخف من النسور واشد من الاسود
«حتي متي تقضون جورا وترفعون وجوه الاشرار؟ سلاه
المراه الفاضله تاج لبعلها، اما المخزيه فكنخر في عظامه
الصديق يسلك بكماله. طوبي لبنيه بعده
«بنات كثيرات عملن فضلا، اما انت ففقت عليهن جميعا»
حلقه حلاوه وكله مشتهيات. هذا حبيبي، وهذا خليلي، يا بنات اورشليم
فارسلوا اليه تلاميذهم مع الهيرودسيين قائلين:«يا معلم، نعلم انك صادق وتعلم طريق الله بالحق، ولا تبالي باحد، لانك لا تنظر الي وجوه الناس
وكان رجل في اورشليم اسمه سمعان، وهذا الرجل كان بارا تقيا ينتظر تعزيه اسرائيل، والروح القدس كان عليه
واذا رجل اسمه يوسف، وكان مشيرا ورجلا صالحا بارا
فانتخبوا ايها الاخوه سبعه رجال منكم، مشهودا لهم ومملوين من الروح القدس وحكمه، فنقيمهم علي هذه الحاجه
فلما سمعنا هذا طلبنا اليه نحن والذين من المكان ان لا يصعد الي اورشليم
المحبه فلتكن بلا رياء. كونوا كارهين الشر، ملتصقين بالخير
لنسلك بلياقه كما في النهار: لا بالبطر والسكر، لا بالمضاجع والعهر، لا بالخصام والحسد
ان كنت اتكلم بالسنه الناس والملائكه ولكن ليس لي محبه، فقد صرت نحاسا يطن او صنجا يرن
وارسلنا معه الاخ الذي مدحه في الانجيل في جميع الكنائس
واصلي الي الله انكم لا تعملون شيئا رديا، ليس لكي نظهر نحن مزكين، بل لكي تصنعوا انتم حسنا، ونكون نحن كاننا مرفوضون
لذلك اطرحوا عنكم الكذب، وتكلموا بالصدق كل واحد مع قريبه، لاننا بعضنا اعضاء البعض
فاثبتوا ممنطقين احقاءكم بالحق، ولابسين درع البر
اسلكوا بحكمه من جهه الذين هم من خارج، مفتدين الوقت
امتحنوا كل شيء. تمسكوا بالحسن
يدبر بيته حسنا، له اولاد في الخضوع بكل وقار
كذلك يجب ان تكون النساء ذوات وقار، غير ثالبات، صاحيات، امينات في كل شيء
والعجائز كامهات، والحدثات كاخوات، بكل طهاره
بل مضيفا للغرباء، محبا للخير، متعقلا، بارا، ورعا، ضابطا لنفسه
مقدما نفسك في كل شيء قدوه للاعمال الحسنه، ومقدما في التعليم نقاوه، ووقارا، واخلاصا
وليتعلم من لنا ايضا ان يمارسوا اعمالا حسنه للحاجات الضروريه، حتي لا يكونوا بلا ثمر
صلوا لاجلنا، لاننا نثق ان لنا ضميرا صالحا، راغبين ان نتصرف حسنا في كل شيء
واما الحكمه التي من فوق فهي اولا طاهره، ثم مسالمه، مترفقه، مذعنه، مملوه رحمه واثمارا صالحه، عديمه الريب والرياء
وان تكون سيرتكم بين الامم حسنه، لكي يكونوا، في ما يفترون عليكم كفاعلي شر، يمجدون الله في يوم الافتقاد، من اجل اعمالكم الحسنه التي يلاحظونها
Pكما ان قدرته الالهيه قد وهبت لنا كل ما هو للحياه والتقوي، بمعرفه الذي دعانا بالمجد والفضيله، P
وكل من عنده هذا الرجاء به، يطهر نفسه كما هو طاهر
ايها الاحباء، لا تصدقوا كل روح، بل امتحنوا الارواح: هل هي من الله؟ لان انبياء كذبه كثيرين قد خرجوا الي العالم