عند كل اعدائي صرت عارا، وعند جيراني بالكليه، ورعبا لمعارفي. الذين راوني خارجا هربوا عني
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 102:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من صوت العدو، من قبل ظلم الشرير. لانهم يحيلون علي اثما، وبغضب يضطهدونني
العار قد كسر قلبي فمرضت. انتظرت رقه فلم تكن، ومعزين فلم اجد
الذي به عير اعداؤك يا رب، الذين عيروا اثار مسيحك
وتؤخذ منهما لعنه لكل سبي يهوذا الذين في بابل، فيقال: يجعلك الرب مثل صدقيا ومثل اخاب اللذين قلاهما ملك بابل بالنار
فلما سمعوا هذا حنقوا بقلوبهم وصروا باسنانهم عليه
لاني ان كنت اثما، او صنعت شيئا يستحق الموت، فلست استعفي من الموت. ولكن ان لم يكن شيء مما يشتكي علي به هؤلاء، فليس احد يستطيع ان يسلمني لهم. الي قيصر انا رافع دعواي!»