فاعل عظائم لا تفحص، وعجائب لا تعد
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 111:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يختم علي يد كل انسان، ليعلم كل الناس خالقهم
فاجاب الرب ايوب من العاصفه وقال
اذكر اعمال الرب. اذ اتذكر عجائبك منذ القدم
ما اعظم اعمالك يا رب! كلها بحكمه صنعت. ملانه الارض من غناك
من كان حكيما يحفظ هذا، ويتعقل مراحم الرب تسبيحه. مزمور لداود
احمدك من اجل اني قد امتزت عجبا. عجيبه هي اعمالك، ونفسي تعرف ذلك يقينا
لماذا في يد الجاهل ثمن؟ الاقتناء الحكمه وليس له فهم؟
كذلك معرفه الحكمه لنفسك. اذا وجدتها فلا بد من ثواب، ورجاؤك لا يخيب
من كال بكفه المياه، وقاس السماوات بالشبر، وكال بالكيل تراب الارض، ووزن الجبال بالقبان، والاكام بالميزان؟
عظيم في المشوره، وقادر في العمل، الذي عيناك مفتوحتان علي كل طرق بني ادم لتعطي كل واحد حسب طرقه، وحسب ثمر اعماله
وكما لم يستحسنوا ان يبقوا الله في معرفتهم، اسلمهم الله الي ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق
وما هي عظمه قدرته الفائقه نحونا نحن المؤمنين، حسب عمل شده قوته
الخلاص الذي فتش وبحث عنه انبياء، الذين تنباوا عن النعمه التي لاجلكم