«ويكون متي سالك ابنك غدا قائلا: ما هذا؟ تقول له: بيد قويه اخرجنا الرب من مصر من بيت العبوديه
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 111:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«انما احترز واحفظ نفسك جدا لئلا تنسي الامور التي ابصرت عيناك، ولئلا تزول من قلبك كل ايام حياتك. وعلمها اولادك واولاد اولادك
لكي تكون هذه علامه في وسطكم. اذا سال غدا بنوكم قائلين: ما لكم وهذه الحجاره؟
لانه برجوعكم الي الرب يجد اخوتكم وبنوكم رحمه امام الذين يسبونهم، فيرجعون الي هذه الارض، لان الرب الهكم حنان ورحيم، ولا يحول وجهه عنكم اذا رجعتم اليه»
اما هو فرؤوف، يغفر الاثم ولا يهلك. وكثيرا ما رد غضبه، ولم يشعل كل سخطه
اما انت يا رب فاله رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه والحق
نور اشرق في الظلمه للمستقيمين. هو حنان ورحيم وصديق
احسانات الرب اذكر، تسابيح الرب، حسب كل ما كافانا به الرب، والخير العظيم لبيت اسرائيل الذي كافاهم به حسب مراحمه، وحسب كثره احساناته
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب