تزوده من غنمك ومن بيدرك ومن معصرتك. كما باركك الرب الهك تعطيه
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 112:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فصلت حنه وقالت: «فرح قلبي بالرب. ارتفع قرني بالرب. اتسع فمي علي اعدائي، لاني قد ابتهجت بخلاصك
وكل قرون الاشرار اعضب. قرون الصديق تنتصب لامام المغنين علي «ذوات الاوتار». مزمور لاساف. تسبيحه
وتبصر عيني بمراقبي، وبالقائمين علي بالشر تسمع اذناي
رغد وغني في بيته، وبره قائم الي الابد
تاج الحكماء غناهم. تقدم الجهال حماقه
اليوم كله يشتهي شهوه، اما الصديق فيعطي ولا يمسك
ارم خبزك علي وجه المياه فانك تجده بعد ايام كثيره
واما الكريم فبالكرائم يتامر، وهو بالكرائم يقوم
وانفقت نفسك للجائع، واشبعت النفس الذليله، يشرق في الظلمه نورك، ويكون ظلامك الدامس مثل الظهر
لان الفقراء معكم في كل حين، ومتي اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا. واما انا فلست معكم في كل حين
بيعوا ما لكم واعطوا صدقه. اعملوا لكم اكياسا لا تفني وكنزا لا ينفد في السماوات، حيث لا يقرب سارق ولا يبلي سوس
وانا اقول لكم: اصنعوا لكم اصدقاء بمال الظلم، حتي اذا فنيتم يقبلونكم في المظال الابديه
لان قوما، اذ كان الصندوق مع يهوذا، ظنوا ان يسوع قال له: اشتر ما نحتاج اليه للعيد، او ان يعطي شيئا للفقراء
ثم سكن الكاتب الجمع وقال:«ايها الرجال الافسسيون، من هو الانسان الذي لا يعلم ان مدينه الافسسيين متعبده لارطاميس الالهه العظيمه والتمثال الذي هبط من زفس؟
فانكم تعرفون نعمه ربنا يسوع المسيح، انه من اجلكم افتقر وهو غني، لكي تستغنوا انتم بفقره
وان يصنعوا صلاحا، وان يكونوا اغنياء في اعمال صالحه، وان يكونوا اسخياء في العطاء، كرماء في التوزيع
ولكن لا تنسوا فعل الخير والتوزيع، لانه بذبائح مثل هذه يسر الله
بهذا قد عرفنا المحبه: ان ذاك وضع نفسه لاجلنا، فنحن ينبغي لنا ان نضع نفوسنا لاجل الاخوه