يقيم المسكين من التراب. يرفع الفقير من المزبله للجلوس مع الشرفاء ويملكهم كرسي المجد. لان للرب اعمده الارض، وقد وضع عليها المسكونه
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 113:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والان فهكذا تقول لعبدي داود: هكذا قال رب الجنود: انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا علي شعبي اسرائيل
فاخذ لنفسه شقفه ليحتك بها وهو جالس في وسط الرماد
المنجي البائس من السيف، من فمهم ومن يد القوي
يبست مثل شقفه قوتي، ولصق لساني بحنكي، والي ترابالموت تضعني
ويعلي المسكين من الذل، ويجعل القبائل مثل قطعان الغنم
فتعلم جميع اشجار الحقل اني انا الرب، وضعت الشجره الرفيعه، ورفعت الشجره الوضيعه، ويبست الشجره الخضراء، وافرخت الشجره اليابسه. انا الرب تكلمت وفعلت»
وكثيرون من الراقدين في تراب الارض يستيقظون، هؤلاء الي الحياه الابديه، وهؤلاء الي العار للازدراء الابدي
سبق فراي وتكلم عن قيامه المسيح، انه لم تترك نفسه في الهاويه ولا راي جسده فسادا
اسمعوا يا اخوتي الاحباء: اما اختار الله فقراء هذا العالم اغنياء في الايمان، وورثه الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟