فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 116:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ووجدت قلبه امينا امامك، وقطعت معه العهد ان تعطيه ارض الكنعانيين والحثيين والاموريين والفرزيين واليبوسيين والجرجاشيين وتعطيها لنسله. وقد انجزت وعدك لانك صادق
ولكن لاجل مراحمك الكثيره لم تفنهم ولم تتركهم، لانك اله حنان ورحيم
لانك انت يا رب صالح وغفور، وكثير الرحمه لكل الداعين اليك
الرب رحيم ورؤوف، طويل الروح وكثير الرحمه
ليس لنا يا رب ليس لنا، لكن لاسمك اعط مجدا، من اجل رحمتك من اجل امانتك
دور الي دور يسبح اعمالك، وبجبروتك يخبرون
اخبروا. قدموا. وليتشاوروا معا. من اعلم بهذه منذ القديم، اخبر بها منذ زمان؟ اليس انا الرب ولا اله اخر غيري؟ اله بار ومخلص. ليس سواي
لك يا سيد البر، اما لنا فخزي الوجوه، كما هو اليوم لرجال يهوذا ولسكان اورشليم، ولكل اسرائيل القريبين والبعيدين في كل الاراضي التي طردتهم اليها، من اجل خيانتهم التي خانوك اياها
فسهر الرب علي الشر وجلبه علينا، لان الرب الهنا بار في كل اعماله التي عملها اذ لم نسمع صوته
واما الناموس فدخل لكي تكثر الخطيه. ولكن حيث كثرت الخطيه ازدادت النعمه جدا
الله الذي هو غني في الرحمه، من اجل محبته الكثيره التي احبنا بها
ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه