وحدث في تلك الايام الكثيره ان ملك مصر مات. وتنهد بنو اسرائيل من العبوديه وصرخوا، فصعد صراخهم الي الله من اجل العبوديه
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 12:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال فرعون: «من هو الرب حتي اسمع لقوله فاطلق اسرائيل؟ لا اعرف الرب، واسرائيل لا اطلقه»
المنجي البائس من السيف، من فمهم ومن يد القوي
تثبت سبله في كل حين. عاليه احكامك فوقه. كل اعدائه ينفث فيهم
لحق اليتيم والمنسحق، لكي لا يعود ايضا يرعبهم انسان من الارض لامام المغنين. لداود
هذا المسكين صرخ، والرب استمعه، ومن كل ضيقاته خلصه
لا يرجعن المنسحق خازيا. الفقير والبائس ليسبحا اسمك
المجري حكما للمظلومين، المعطي خبزا للجياع. الرب يطلق الاسري
الموت والحياه في يد اللسان، واحباؤه ياكلون ثمره
ثم رجعت ورايت كل المظالم التي تجري تحت الشمس: فهوذا دموع المظلومين ولا معز لهم، ومن يد ظالميهم قهر، اما هم فلا معز لهم
فيكون علامه وشهاده لرب الجنود في ارض مصر. لانهم يصرخون الي الرب بسبب المضايقين، فيرسل لهم مخلصا ومحاميا وينقذهم
وظلم الفقير والمسكين، واغتصب اغتصابا، ولم يرد الرهن، وقد رفع عينيه الي الاصنام وفعل الرجس
يرجعون ليس الي العلي. قد صاروا كقوس مخطئه. يسقط رؤساؤهم بالسيف من اجل سخط السنتهم. هذا هزؤهم في ارض مصر
هوذا اجره الفعله الذين حصدوا حقولكم، المبخوسه منكم تصرخ، وصياح الحصادين قد دخل الي اذني رب الجنود