فجعلوا عليهم رؤساء تسخير لكي يذلوهم باثقالهم، فبنوا لفرعون مدينتي مخازن: فيثوم، ورعمسيس
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 129:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ومرروا حياتهم بعبوديه قاسيه في الطين واللبن وفي كل عمل في الحقل. كل عملهم الذي عملوه بواسطتهم عنفا
«لا تعودوا تعطون الشعب تبنا لصنع اللبن كامس واول من امس. ليذهبوا هم ويجمعوا تبنا لانفسهم
فحمي غضب الرب علي اسرائيل، فباعهم بيد كوشان رشعتايم ملك ارام النهرين. فعبد بنو اسرائيل كوشان رشعتايم ثماني سنين
ولم يوجد صانع في كل ارض اسرائيل، لان الفلسطينيين قالوا: «لئلا يعمل العبرانيون سيفا او رمحا»
انا مسكين ومسلم الروح منذ صباي. احتملت اهوالك. تحيرت
ارفع عيني الي الجبال، من حيث ياتي عوني!
اليك رفعت عيني يا ساكنا في السماوات
المتوكلون علي الرب مثل جبل صهيون، الذي لا يتزعزع، بل يسكن الي الدهر
ان لم يبن الرب البيت، فباطلا يتعب البناؤون. ان لم يحفظ الرب المدينه، فباطلا يسهر الحارس
«قفي في رقاك وفي كثره سحورك التي فيها تعبت منذ صباك، ربما يمكنك ان تنفعي، ربما ترعبين
تكلمت اليك في راحتك. قلت: لا اسمع. هذا طريقك منذ صباك، انك لا تسمعين لصوتي
وزنتا بمصر. في صباهما زنتا. هناك دغدغت ثديهما، وهناك تزغزغت ترائب عذرتهما
«لما كان اسرائيل غلاما احببته، ومن مصر دعوت ابني