وكان داود لابسا جبه من كتان، وجميع اللاويين حاملين التابوت، والمغنون وكننيا رئيس الحمل مع المغنين. وكان علي داود افود من كتان
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 137:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وتكلم امام اخوته وجيش السامره وقال: «ماذا يعمل اليهود الضعفاء؟ هل يتركونهم؟ هل يذبحون؟ هل يكملون في يوم؟ هل يحيون الحجاره من كوم التراب وهي محرقه؟»
لك ينبغي التسبيح يا الله في صهيون، ولك يوفي النذر
جعلتنا نزاعا عند جيراننا، واعداؤنا يستهزئون بين انفسهم
كنزع الثوب في يوم البرد، كخل علي نطرون، من يغني اغاني لقلب كئيب
ومفديو الرب يرجعون وياتون الي صهيون بالترنم، وعلي رؤوسهم فرح ابدي. ابتهاج وفرح يدركانهم. يهرب الحزن والتنهد
«ان ميخا المورشتي تنبا في ايام حزقيا ملك يهوذا، وكلم كل شعب يهوذا قائلا: هكذا قال رب الجنود: ان صهيون تفلح كحقل وتصير اورشليم خربا وجبل البيت شوامخ وعر
يصفق عليك بالايادي كل عابري الطريق. يصفرون وينغضون رؤوسهم علي بنت اورشليم قائلين: «اهذه هي المدينه التي يقولون انها كمال الجمال، بهجه كل الارض؟»
«هذه التي ترونها، ستاتي ايام لا يترك فيها حجر علي حجر لا ينقض»