وراي الرب ان شر الانسان قد كثر في الارض، وان كل تصور افكار قلبه انما هو شرير كل يوم
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 14:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لا يضعن سيدي قلبه علي الرجل اللئيم هذا، علي نابال، لان كاسمه هكذا هو. نابال اسمه والحماقه عنده. وانا امتك لم ار غلمان سيدي الذين ارسلتهم
فقلت: كيف يعلم الله؟ هل من وراء الضباب يقضي؟
نامه معصيه الشريرفي داخل قلبي ان ليس خوف الله امام عينيه
قال الجاهل في قلبه: «ليس اله». فسدوا ورجسوا رجاسه. ليس من يعمل صلاحا
الرجل البليد لا يعرف، والجاهل لا يفهم هذا
والجهال من طريق معصيتهم، ومن اثامهم يذلون
قائله: «الي متي ايها الجهال تحبون الجهل، والمستهزئون يسرون بالاستهزاء، والحمقي يبغضون العلم؟
ان دققت الاحمق في هاون بين السميذ بمدق، لا تبرح عنه حماقته
ويل للامه الخاطئه، الشعب الثقيل الاثم، نسل فاعلي الشر، اولاد مفسدين! تركوا الرب، استهانوا بقدوس اسرائيل، ارتدوا الي وراء
كلهم عصاه متمردون ساعون في الوشايه. هم نحاس وحديد. كلهم مفسدون
لان من القلب تخرج افكار شريره: قتل، زني، فسق، سرقه، شهاده زور، تجديف
وهذه هي الدينونه: ان النور قد جاء الي العالم، واحب الناس الظلمه اكثر من النور، لان اعمالهم كانت شريره
كما هو مكتوب:«انه ليس بار ولا واحد
انكم كنتم في ذلك الوقت بدون مسيح، اجنبيين عن رعويه اسرائيل، وغرباء عن عهود الموعد، لا رجاء لكم، وبلا اله في العالم
لاننا كنا نحن ايضا قبلا اغبياء، غير طائعين، ضالين، مستعبدين لشهوات ولذات مختلفه، عائشين في الخبث والحسد، ممقوتين، مبغضين بعضنا بعضا