الخروف الواحد تقدمه صباحا، والخروف الثاني تقدمه في العشيه
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 141:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فيوقد عليه هارون بخورا عطرا كل صباح، حين يصلح السرج يوقده
ومذبح البخور وعصويه، ودهن المسحه والبخور العطر، وسجف الباب لمدخل المسكن
«ويقدم هارون ثور الخطيه الذي له ويكفر عن نفسه وعن بيته، ويذبح ثور الخطيه الذي له
ثم قال موسي لهارون: «خذ المجمره واجعل فيها نارا من علي المذبح، وضع بخورا، واذهب بها مسرعا الي الجماعه وكفر عنهم، لان السخط قد خرج من قبل الرب. قد ابتدا الوبا»
فاجتمع الي كل من ارتعد من كلام اله اسرائيل من اجل خيانه المسبيين، وانا جلست متحيرا الي تقدمه المساء
استمع صوت تضرعي اذ استغيث بك وارفع يدي الي محراب قدسك
ارفعوا ايديكم نحو القدس، وباركوا الرب
وانا متكلم بعد بالصلاه، اذا بالرجل جبرائيل الذي رايته في الرؤيا في الابتداء مطارا واغفا لمسني عند وقت تقدمه المساء
حسب عاده الكهنوت، اصابته القرعه ان يدخل الي هيكل الرب ويبخر
فاريد ان يصلي الرجال في كل مكان، رافعين ايادي طاهره، بدون غضب ولا جدال
وجاء ملاك اخر ووقف عند المذبح، ومعه مبخره من ذهب، واعطي بخورا كثيرا لكي يقدمه مع صلوات القديسين جميعهم علي مذبح الذهب الذي امام العرش