TSK

TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 148:8

مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.

العودة إلى المقطع

فمد موسي عصاه نحو السماء، فاعطي الرب رعودا وبردا، وجرت نار علي الارض، وامطر الرب بردا علي ارض مصر

فرد الرب ريحا غربيه شديده جدا، فحملت الجراد وطرحته الي بحر سوف. لم تبق جراده واحده في كل تخوم مصر

وبينما هم هاربون من امام اسرائيل وهم في منحدر بيت حورون، رماهم الرب بحجاره عظيمه من السماء الي عزيقه فماتوا. والذين ماتوا بحجاره البرد هم اكثر من الذين قتلهم بنو اسرائيل بالسيف

فهي مدوره متقلبه بادارته، لتفعل كل ما يامر به علي وجه الارض المسكونه

هكذا اراني السيد الرب، واذا السيد الرب قد دعا للمحاكمه بالنار، فاكلت الغمر العظيم واكلت الحقل

فخاف الملاحون وصرخوا كل واحد الي الهه، وطرحوا الامتعه التي في السفينه الي البحر ليخففوا عنهم. واما يونان فكان قد نزل الي جوف السفينه واضطجع ونام نوما ثقيلا