انقذ من السيف نفسي. من يد الكلب وحيدتي
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 22:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يعودون عند المساء، يهرون مثل الكلب، ويدورون في المدينه
اللهم، المتكبرون قد قاموا علي، وجماعه العتاه طلبوا نفسي، ولم يجعلوك امامهم
لان اخوتك انفسهم وبيت ابيك قد غادروك هم ايضا. هم ايضا نادوا وراءك بصوت عال. لا تاتمنهم اذا كلموك بالخير
لا تعطوا القدس للكلاب، ولا تطرحوا درركم قدام الخنازير، لئلا تدوسها بارجلها وتلتفت فتمزقكم
ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها، لكي يتم ما قيل بالنبي:«اقتسموا ثيابي بينهم، وعلي لباسي القوا قرعه»
ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها: ماذا ياخذ كل واحد؟
والرجال الذين كانوا ضابطين يسوع كانوا يستهزئون به وهم يجلدونه
ووقف رؤساء الكهنه والكتبه يشتكون عليه باشتداد
ولما مضوا به الي الموضع الذي يدعي «جمجمه» صلبوه هناك مع المذنبين، واحدا عن يمينه والاخر عن يساره
لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربه، وللوقت خرج دم وماء
فقال له التلاميذ الاخرون:«قد راينا الرب!». فقال لهم:«ان لم ابصر في يديه اثر المسامير، واضع اصبعي في اثر المسامير، واضع يدي في جنبه، لا اومن»
انظروا الكلاب. انظروا فعله الشر. انظروا القطع