فصرخ بنو اسرائيل الي الرب، لانه كان له تسع مئه مركبه من حديد، وهو ضايق بني اسرائيل بشده، عشرين سنه
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 22:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فصرخ بنو اسرائيل الي الرب قائلين: «اخطانا اليك لاننا تركنا الهنا وعبدنا البعليم»
يا الهي عليك توكلت، فلا تدعني اخزي. لا تشمت بي اعدائي
لا يخز بي منتظروك يا سيد رب الجنود. لا يخجل بي ملتمسوك يا اله اسرائيل
موسي وهارون بين كهنته، وصموئيل بين الذين يدعون باسمه. دعوا الرب وهو استجاب لهم
اما اسرائيل فيخلص بالرب خلاصا ابديا. لا تخزون ولا تخجلون الي دهور الابد
كل الذين وجدوهم اكلوهم، وقال مبغضوهم: لا نذنب من اجل انهم اخطاوا الي الرب، مسكن البر ورجاء ابائهم الرب
كما هو مكتوب: «ها انا اضع في صهيون حجر صدمه وصخره عثره، وكل من يؤمن به لا يخزي»
لذلك يتضمن ايضا في الكتاب:«هنذا اضع في صهيون حجر زاويه مختارا كريما، والذي يؤمن به لن يخزي»