ذابح الحمد يمجدني، والمقوم طريقه اريه خلاص الله» لامام المغنين. مزمور لداود عندما جاء اليه ناثان النبي بعد ما دخل الي بثشبع
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 24:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
مبارك الرب، يوما فيوما يحملنا اله خلاصنا. سلاه
يا رب اله خلاصي، بالنهار والليل صرخت امامك
طوبي لكل من يتقي الرب، ويسلك في طرقه
السالك بالحق والمتكلم بالاستقامه، الراذل مكسب المظالم، النافض يديه من قبض الرشوه، الذي يسد اذنيه عن سمع الدماء، ويغمض عينيه عن النظر الي الشر
قد قربت بري، لا يبعد. وخلاصي لا يتاخر. واجعل في صهيون خلاصا، لاسرائيل جلالي
لانه كالثوب ياكلهم العث، وكالصوف ياكلهم السوس. اما بري فالي الابد يكون، وخلاصي الي دور الادوار»
فرحا افرح بالرب. تبتهج نفسي بالهي، لانه قد البسني ثياب الخلاص. كساني رداء البر، مثل عريس يتزين بعمامه، ومثل عروس تتزين بحليها
ان شاء احد ان يعمل مشيئته يعرف التعليم، هل هو من الله، ام اتكلم انا من نفسي
كما يقول داود ايضا في تطويب الانسان الذي يحسب له الله برا بدون اعمال
ومنه انتم بالمسيح يسوع، الذي صار لنا حكمه من الله وبرا وقداسه وفداء
اذا الذين هم من الايمان يتباركون مع ابراهيم المؤمن
فاننا بالروح من الايمان نتوقع رجاء بر
واوجد فيه، وليس لي بري الذي من الناموس، بل الذي بايمان المسيح، البر الذي من الله بالايمان
ولكن حين ظهر لطف مخلصنا الله واحسانه