وقال يعقوب: «يا اله ابي ابراهيم واله ابي اسحاق، الرب الذي قال لي: ارجع الي ارضك والي عشيرتك فاحسن اليك
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 25:6
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجتاز الرب قدامه، ونادي الرب: «الرب اله رحيم ورؤوف، بطيء الغضب وكثير الاحسان والوفاء
انت برحمتك الكثيره لم تتركهم في البريه، ولم يزل عنهم عمود السحاب نهارا لهدايتهم في الطريق، ولا عمود النار ليلا ليضيء لهم في الطريق التي يسيرون فيها
اما انت يا رب فلا تمنع رافتك عني. تنصرني رحمتك وحقك دائما
استجب لي يا رب لان رحمتك صالحه. ككثره مراحمك التفت الي
ذكر رحمته وامانته لبيت اسرائيل. رات كل اقاصي الارض خلاص الهنا
اما رحمه الرب فالي الدهر والابد علي خائفيه، وعدله علي بني البنين
وذكر لهم عهده، وندم حسب كثره رحمته
لتاتني مراحمك فاحيا، لان شريعتك هي لذتي
ليترك الشرير طريقه، ورجل الاثم افكاره، وليتب الي الرب فيرحمه، والي الهنا لانه يكثر الغفران
هل افرايم ابن عزيز لدي، او ولد مسر؟ لاني كلما تكلمت به اذكره بعد ذكرا. من اجل ذلك حنت احشائي اليه. رحمه ارحمه، يقول الرب
امل اذنك يا الهي واسمع. افتح عينيك وانظر خربنا والمدينه التي دعي اسمك عليها، لانه لا لاجل برنا نطرح تضرعاتنا امام وجهك، بل لاجل مراحمك العظيمه
يا رب، قد سمعت خبرك فجزعت. يا رب، عملك في وسط السنين احيه. في وسط السنين عرف. في الغضب اذكر الرحمه
عضد اسرائيل فتاه ليذكر رحمه
باحشاء رحمه الهنا التي بها افتقدنا المشرق من العلاء
فان الله شاهد لي كيف اشتاق الي جميعكم في احشاء يسوع المسيح
فالبسوا كمختاري الله القديسين المحبوبين احشاء رافات، ولطفا، وتواضعا، ووداعه، وطول اناه