وكان معهم في بيت الله مختبئا ست سنين وعثليا مالكه علي الارض
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 27:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
يا رب، لماذا تقف بعيدا؟ لماذا تختفي في ازمنه الضيق؟
الذي يجعل رجلي كالايل، وعلي مرتفعاتي يقيمني
مبارك الرب ، لانه قد جعل عجبا رحمته ليفي مدينه محصنه
انت ستر لي. من الضيق تحفظني. بترنم النجاه تكتنفني. سلاه
وجعل في فمي ترنيمه جديده، تسبيحه لالهنا. كثيرون يرون ويخافون ويتوكلون علي الرب
وادعني في يوم الضيق انقذك فتمجدني»
من اقصي الارض ادعوك اذا غشي علي قلبي. الي صخره ارفع مني تهديني
في يوم ضيقي التمست الرب. يدي في الليل انبسطت ولم تخدر. ابت نفسي التعزيه
الساكن في ستر العلي، في ظل القدير يبيت
ستري ومجني انت. كلامك انتظرت
«لاني دعوت فابيتم، ومددت يدي وليس من يبالي
يخلق الرب علي كل مكان من جبل صهيون وعلي محفلها سحابه نهارا، ودخانا ولمعان نار ملتهبه ليلا، لان علي كل مجد غطاء
هلم يا شعبي ادخل مخادعك، واغلق ابوابك خلفك. اختبئ نحو لحيظه حتي يعبر الغضب
قائلين للعود: انت ابي، وللحجر: انت ولدتني. لانهم حولوا نحوي القفا لا الوجه، وفي وقت بليتهم يقولون: قم وخلصنا
«فكل من يسمع اقوالي هذه ويعمل بها، اشبهه برجل عاقل، بني بيته علي الصخر
«يا اورشليم، يا اورشليم! يا قاتله الانبياء وراجمه المرسلين اليها، كم مره اردت ان اجمع اولادك كما تجمع الدجاجه فراخها تحت جناحيها، ولم تريدوا!