ولكن لم يذكر رئيس السقاه يوسف بل نسيه
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 31:13
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فصابي شاول الرمح نحوه ليطعنه، فعلم يوناثان ان اباه قد عزم علي قتل داود
فصعد الزيفيون الي شاول الي جبعه قائلين: «اليس داود مختبئا عندنا في حصون في الغاب، في تل حخيله التي الي يمين القفر؟
وقال اخيتوفل لابشالوم: «دعني انتخب اثني عشر الف رجل واقوم واسعي وراء داود هذه الليله
ارحمني يا الله لان الانسان يتهممني، واليوم كله محاربا يضايقني
الذي يغتاب صاحبه سرا هذا اقطعه. مستكبر العين ومنتفخ القلب لا احتمله
وانا كخروف داجن يساق الي الذبح، ولم اعلم انهم فكروا علي افكارا، قائلين: «لنهلك الشجره بثمرها، ونقطعه من ارض الاحياء، فلا يذكر بعد اسمه»
لاني سمعت مذمه من كثيرين. خوف من كل جانب. يقولون: «اشتكوا، فنشتكي عليه». كل اصحابي يراقبون ظلعي قائلين: «لعله يطغي فنقدر عليه وننتقم منه»
حينئذ اجتمع رؤساء الكهنه والكتبه وشيوخ الشعب الي دار رئيس الكهنه الذي يدعي قيافا
ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنه وشيوخ الشعب علي يسوع حتي يقتلوه
فكانوا يشددون قائلين:«انه يهيج الشعب وهو يعلم في كل اليهوديه مبتدئا من الجليل الي هنا»