«والان يا الهنا، الاله العظيم الجبار المخوف، حافظ العهد والرحمه، لا تصغر لديك كل المشقات التي اصابتنا نحن وملوكنا ورؤساءنا وكهنتنا وانبياءنا واباءنا وكل شعبك، من ايام ملوك اشور الي هذا اليوم
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 31:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
«لانه يعرف طريقي. اذا جربني اخرج كالذهب
ارحمني يا رب. انظر مذلتي من مبغضي، يا رافعي من ابوابالموت
اما انا فعلي رحمتك توكلت. يبتهج قلبي بخلاصك
انت الذي اريتنا ضيقات كثيره ورديئه، تعود فتحيينا، ومن اعماق الارض تعود فتصعدنا
انظر الي ذلي وانقذني، لاني لم انس شريعتك
اذا اجتزت في المياه فانا معك، وفي الانهار فلا تغمرك. اذا مشيت في النار فلا تلذع، واللهيب لا يحرقك
في كل ضيقهم تضايق، وملاك حضرته خلصهم. بمحبته ورافته هو فكهم ورفعهم وحملهم كل الايام القديمه
صوت الطرب وصوت الفرح، صوت العريس وصوت العروس، صوت القائلين: احمدوا رب الجنود لان الرب صالح، لان الي الابد رحمته. صوت الذين ياتون بذبيحه الشكر الي بيت الرب، لاني ارد سبي الارض كالاول، يقول الرب
اذكر يا رب ماذا صار لنا. اشرف وانظر الي عارنا
ولكن ان كان احد يحب الله، فهذا معروف عنده
ولكن اساس الله الراسخ قد ثبت، اذ له هذا الختم: «يعلم الرب الذين هم له». و«ليتجنب الاثم كل من يسمي اسم المسيح»