حينئذ رنم موسي وبنو اسرائيل هذه التسبيحه للرب وقالوا: «ارنم للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 32:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وكلم داود الرب بكلام هذا النشيد في اليوم الذي انقذه فيه الرب من ايدي كل اعدائه ومن يد شاول
ويكون الرب ملجا للمنسحق. ملجا في ازمنه الضيق
لانه يخبئني في مظلته في يوم الشر. يسترني بستر خيمته. علي صخره يرفعني
كثيره هي نكبات الشرير، اما المتوكل علي الرب فالرحمه تحيط به
الساكن في ستر العلي، في ظل القدير يبيت
ستري ومجني انت. كلامك انتظرت
بل امر الملك يرحمئيل ابن الملك، وسرايا بن عزرئيل، وشلميا بن عبدئيل، ان يقبضوا علي باروخ الكاتب وارميا النبي، ولكن الرب خباهما
وهم يصرخون بصوت عظيم قائلين:«الخلاص لالهنا الجالس علي العرش وللخروف»