وها انا اشدد قلوب المصريين حتي يدخلوا وراءهم، فاتمجد بفرعون وكل جيشه، بمركباته وفرسانه
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 33:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فخرجوا هم وكل جيوشهم معهم، شعبا غفيرا كالرمل الذي علي شاطئ البحر في الكثره، بخيل ومركبات كثيره جدا
وقال الرب لجدعون: «ان الشعب الذي معك كثير علي لادفع المديانيين بيدهم، لئلا يفتخر علي اسرائيل قائلا: يدي خلصتني
وكان المديانيون والعمالقه وكل بني المشرق حالين في الوادي كالجراد في الكثره، وجمالهم لا عدد لها كالرمل الذي علي شاطئ البحر في الكثره
فقال يوناثان: «هوذا نحن نعبر الي القوم ونظهر انفسنا لهم
فقال داود للفلسطيني: «انت تاتي الي بسيف وبرمح وبترس، وانا اتي اليك باسم رب الجنود اله صفوف اسرائيل الذين عيرتهم
فارسل اليه بنهدد وقال: «هكذا تفعل بي الالهه وهكذا تزيدني، ان كان تراب السامره يكفي قبضات لكل الشعب الذي يتبعني»
واحصي بنو اسرائيل وتزودوا وساروا للقائهم. فنزل بنو اسرائيل مقابلهم نظير قطيعين صغيرين من المعزي، واما الاراميون فملاوا الارض
فخرج اليهم زارح الكوشي بجيش الف الف، وبمركبات ثلاث مئه، واتي الي مريشه
وقام بنو عمون ومواب علي سكان جبل سعير ليحرموهم ويهلكوهم. ولما فرغوا من سكان سعير ساعد بعضهم علي اهلاك بعض
فارسل الرب ملاكا فاباد كل جبار باس ورئيس وقائد في محله ملك اشور. فرجع بخزي الوجه الي ارضه. ولما دخل بيت الهه قتله هناك بالسيف الذين خرجوا من احشائه
اتثق به لان قوته عظيمه، او تترك له تعبك؟
لانه ليس بسيفهم امتلكوا الارض، ولا ذراعهم خلصتهم، لكن يمينك وذراعك ونور وجهك، لانك رضيت عنهم
فعدت ورايت تحت الشمس: ان السعي ليس للخفيف، ولا الحرب للاقوياء، ولا الخبز للحكماء، ولا الغني للفهماء، ولا النعمه لذوي المعرفه، لانه الوقت والعرض يلاقيانهم كافه
«كيف تقولون نحن جبابره ورجال قوه للحرب؟
ويبيد المناص عن السريع، والقوي لا يشدد قوته، والبطل لا ينجي نفسه