الرب نوري وخلاصي، ممن اخاف؟ الرب حصن حياتي، ممن ارتعب؟
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 36:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما سبيل الصديقين فكنور مشرق، يتزايد وينير الي النهار الكامل
فتستقون مياها بفرح من ينابيع الخلاص
لا تكون لك بعد الشمس نورا في النهار، ولا القمر ينير لك مضيئا، بل الرب يكون لك نورا ابديا والهك زينتك
«ولكم ايها المتقون اسمي تشرق شمس البر والشفاء في اجنحتها، فتخرجون وتنشاون كعجول الصيره
اجاب يسوع وقال لها:«لو كنت تعلمين عطيه الله، ومن هو الذي يقول لك اعطيني لاشرب، لطلبت انت منه فاعطاك ماء حيا»
وفي اليوم الاخير العظيم من العيد وقف يسوع ونادي قائلا:«ان عطش احد فليقبل الي ويشرب
لان الله الذي قال:«ان يشرق نور من ظلمه»، هو الذي اشرق في قلوبنا، لاناره معرفه مجد الله في وجه يسوع المسيح
واما انتم فجنس مختار، وكهنوت ملوكي، امه مقدسه، شعب اقتناء، لكي تخبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمه الي نوره العجيب
ثم قال لي:«قد تم! انا هو الالف والياء، البدايه والنهايه. انا اعطي العطشان من ينبوع ماء الحياه مجانا
والروح والعروس يقولان:«تعال!». ومن يسمع فليقل:«تعال!». ومن يعطش فليات. ومن يرد فلياخذ ماء حياه مجانا