فقالت لها حماتها: «اين التقطت اليوم؟ واين اشتغلت؟ ليكن الناظر اليك مباركا». فاخبرت حماتها بالذي اشتغلت معه وقالت: «اسم الرجل الذي اشتغلت معه اليوم بوعز»
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 41:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ان كنت منعت المساكين عن مرادهم، او افنيت عيني الارمله
لا يخزون في زمن السوء، وفي ايام الجوع يشبعون
اما خلاص الصديقين فمن قبل الرب، حصنهم في زمان الضيق
فرق اعطي المساكين. بره قائم الي الابد. قرنه ينتصب بالمجد
غضب الملك رسل الموت، والانسان الحكيم يستعطفه
ارم خبزك علي وجه المياه فانك تجده بعد ايام كثيره
اليس ان تكسر للجائع خبزك، وان تدخل المساكين التائهين الي بيتك؟ اذا رايت عريانا ان تكسوه، وان لا تتغاضي عن لحمك
ولكنني انقذك في ذلك اليوم، يقول الرب، فلا تسلم ليد الناس الذين انت خائف منهم
لان الفقراء معكم في كل حين، ومتي اردتم تقدرون ان تعملوا بهم خيرا. واما انا فلست معكم في كل حين
ثم سكن الكاتب الجمع وقال:«ايها الرجال الافسسيون، من هو الانسان الذي لا يعلم ان مدينه الافسسيين متعبده لارطاميس الالهه العظيمه والتمثال الذي هبط من زفس؟
غير ان نذكر الفقراء. وهذا عينه كنت اعتنيت ان افعله
لان الله ليس بظالم حتي ينسي عملكم وتعب المحبه التي اظهرتموها نحو اسمه، اذ قد خدمتم القديسين وتخدمونهم
لانك حفظت كلمه صبري، انا ايضا ساحفظك من ساعه التجربه العتيده ان تاتي علي العالم كله لتجرب الساكنين علي الارض