وتفرح في عيدك انت وابنك وابنتك وعبدك وامتك واللاوي والغريب واليتيم والارمله الذين في ابوابك
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 42:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فاجابت حنه وقالت: «لا يا سيدي. اني امراه حزينه الروح ولم اشرب خمرا ولا مسكرا، بل اسكب نفسي امام الرب
حتي اتي واخذكم الي ارض كارضكم، ارض حنطه وخمر، ارض خبز وكروم، ارض زيتون وعسل واحيوا ولا تموتوا. ولا تسمعوا لحزقيا لانه يغركم قائلا: الرب ينقذنا
وادخلوا تابوت الله واثبتوه في وسط الخيمه التي نصبها له داود، وقربوا محرقات وذبائح سلامه امام الله
وتشاور كل الجماعه ان يعملوا سبعه ايام اخري، فعملوا سبعه ايام بفرح
الذي معه كانت تحلو لنا العشره. الي بيت الله كنا نذهب في الجمهور
لماذا يقول الامم: «اين هو الههم؟ ». لتعرف عند الاممقدام اعيننا نقمه دم عبيدك المهراق
رنموا لله قوتنا. اهتفوا لاله يعقوب
بسبب غضبك وسخطك، لانك حملتني وطرحتني
فرحت بالقائلين لي: «الي بيت الرب نذهب»
تكون لكم اغنيه كليله تقديس عيد، وفرح قلب كالسائر بالناي، لياتي الي جبل الرب، الي صخر اسرائيل
كيف اكدر الذهب، تغير الابريز الجيد! انهالت حجاره القدس في راس كل شارع
ليبك الكهنه خدام الرب بين الرواق والمذبح، ويقولوا: «اشفق يا رب علي شعبك، ولا تسلم ميراثك للعار حتي تجعلهم الامم مثلا. لماذا يقولون بين الشعوب: اين الههم؟»
فقال ابراهيم: يا ابني، اذكر انك استوفيت خيراتك في حياتك، وكذلك لعازر البلايا. والان هو يتعزي وانت تتعذب