فعمل اهود لنفسه سيفا، ذا حدين طوله ذراع، وتقلده تحت ثيابه علي فخذه اليمني
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 45:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
عظيم مجده بخلاصك، جلالا وبهاء تضع عليه
مجد وجلال قدامه. العز والجمال في مقدسه
بجلال مجد حمدك وامور عجائبك الهج
كالتفاح بين شجر الوعر كذلك حبيبي بين البنين. تحت ظله اشتهيت ان اجلس، وثمرته حلوه لحلقي
لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
من ذا الاتي من ادوم، بثياب حمر من بصره؟ هذا البهي بملابسه، المتعظم بكثره قوته. «انا المتكلم بالبر، العظيم للخلاص»
لانه لهذا مات المسيح وقام وعاش، لكي يسود علي الاحياء والاموات
لان كلمه الله حيه وفعاله وامضي من كل سيف ذي حدين، وخارقه الي مفرق النفس والروح والمفاصل والمخاخ، ومميزه افكار القلب ونياته
ومن فمه يخرج سيف ماض لكي يضرب به الامم. وهو سيرعاهم بعصا من حديد، وهو يدوس معصره خمر سخط وغضب الله القادر علي كل شيء