وقال شاول لداود: «هوذا ابنتي الكبيره ميرب اعطيك اياها امراه. انما كن لي ذا باس وحارب حروب الرب». فان شاول قال: «لا تكن يدي عليه، بل لتكن عليه يد الفلسطينيين»
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 56:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وعاد شاول يخاف داود بعد، وصار شاول عدوا لداود كل الايام
فصابي شاول الرمح نحوه ليطعنه، فعلم يوناثان ان اباه قد عزم علي قتل داود
كل مبغضي يتناجون معا علي. علي تفكروا باذيتي
الرب لي فلا اخاف. ماذا يصنع بي الانسان؟
فقالوا: «هلم فنفكر علي ارميا افكارا، لان الشريعه لا تبيد عن الكاهن، ولا المشوره عن الحكيم، ولا الكلمه عن النبي. هلم فنضربه باللسان ولكل كلامه لا نصغي»
وقالا:«هذا قال: اني اقدر ان انقض هيكل الله، وفي ثلاثه ايام ابنيه»
فدخل الشيطان في يهوذا الذي يدعي الاسخريوطي، وهو من جمله الاثني عشر
Pكما في الرسائل كلها ايضا، متكلما فيها عن هذه الامور، التي فيها اشياء عسره الفهم، يحرفها غير العلماء وغير الثابتين، كباقي الكتب ايضا، لهلاك انفسهم