لماذا ارتجت الامم، وتفكر الشعوب في الباطل؟
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 62:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لا تجذبني مع الاشرار، ومع فعله الاثم المخاطبين اصحابهم بالسلام والشر في قلوبهم
احببت الشر اكثر من الخير، الكذب اكثر من التكلم بالصدق. سلاه
ابغضت الكذب وكرهته، اما شريعتك فاحببتها
الصديق يبغض كلام كذب، والشرير يخزي ويخجل
«بشرهم يفرحون الملك، وبكذبهم الرؤساء
حينئذ لما راي هيرودس ان المجوس سخروا به غضب جدا. فارسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها، من ابن سنتين فما دون، بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس
في ذلك اليوم جاء اليه صدوقيون، الذين يقولون ليس قيامه، فسالوه
حينئذ اجتمع رؤساء الكهنه والكتبه وشيوخ الشعب الي دار رئيس الكهنه الذي يدعي قيافا
فقال له الرب:«انتم الان ايها الفريسيون تنقون خارج الكاس والقصعه، واما باطنكم فمملوء اختطافا وخبثا
انتم من اب هو ابليس، وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا. ذاك كان قتالا للناس من البدء، ولم يثبت في الحق لانه ليس فيه حق÷. متي تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له، لانه كذاب وابو الكذاب
قائلين: «ماذا نفعل بهذين الرجلين؟ لانه ظاهر لجميع سكان اورشليم ان ايه معلومه قد جرت بايديهما، ولا نقدر ان ننكر
الذين اذ عرفوا حكم الله ان الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط، بل ايضا يسرون بالذين يعملون
لان خارجا الكلاب والسحره والزناه والقتله وعبده الاوثان، وكل من يحب ويصنع كذبا