حينئذ رنم موسي وبنو اسرائيل هذه التسبيحه للرب وقالوا: «ارنم للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 76:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
لان الرب عظيم ومفتخر جدا. وهو مرهوب فوق جميع الالهه
قبلوا الابن لئلا يغضب فتبيدوا من الطريق. لانه عن قليل يتقد غضبه. طوبي لجميع المتكلين عليه مزمور لداود حينما هرب من وجه ابشالوم ابنه
من يعرف قوه غضبك؟ وكخوفك سخطك
من لا يخافك يا ملك الشعوب؟ لانه بك يليق. لانه في جميع حكماء الشعوب وفي كل ممالكهم ليس مثلك
ولا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها، بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلك النفس والجسد كليهما في جهنم
وهم يقولون للجبال والصخور:«اسقطي علينا واخفينا عن وجه الجالس علي العرش وعن غضب الخروف
من لا يخافك يارب ويمجد اسمك؟ لانك وحدك قدوس، لان جميع الامم سياتون ويسجدون امامك، لان احكامك قد اظهرت»