فخاف يعقوب جدا وضاق به الامر، فقسم القوم الذين معه والغنم والبقر والجمال الي جيشين
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 77:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقام جميع بنيه وجميع بناته ليعزوه، فابي ان يتعزي وقال: «اني انزل الي ابني نائحا الي الهاويه». وبكي عليه ابوه
وصلي حزقيا امام الرب وقال: «ايها الرب اله اسرائيل، الجالس فوق الكروبيم، انت هو الاله وحدك لكل ممالك الارض. انت صنعت السماء والارض
ارحمني يا رب لاني ضعيف. اشفني يا رب لان عظامي قد رجفت
ليست في جسدي صحه من جهه غضبك. ليست في عظامي سلامه من جهه خطيتي
مساء وصباحا وظهرا اشكو وانوح، فيسمع صوتي
في يوم ضيقي ادعوك، لانك تستجيب لي
يا رب، استمع صلاتي، وليدخل اليك صراخي
روح الانسان تحتمل مرضه، اما الروح المكسوره فمن يحملها؟
بنفسي اشتهيتك في الليل. ايضا بروحي في داخلي اليك ابتكر. لانه حينما تكون احكامك في الارض يتعلم سكان المسكونه العدل
« هكذا قال الرب: صوت سمع في الرامه، نوح، بكاء مر. راحيل تبكي علي اولادها، وتابي ان تتعزي عن اولادها لانهم ليسوا بموجودين
هلم نرجع الي الرب لانه هو افترس فيشفينا، ضرب فيجبرنا
ثم ان اليهود الذين كانوا معها في البيت يعزونها، لما راوا مريم قامت عاجلا وخرجت، تبعوها قائلين: «انها تذهب الي القبر لتبكي هناك»
الذي، في ايام جسده، اذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر ان يخلصه من الموت، وسمع له من اجل تقواه