فقال: «جاء الرب من سيناء، واشرق لهم من سعير، وتلالا من جبل فاران، واتي من ربوات القدس، وعن يمينه نار شريعه لهم
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 80:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وقام داود وذهب هو وجميع الشعب الذي معه من بعله يهوذا، ليصعدوا من هناك تابوت الله، الذي يدعي عليه بالاسم، اسم رب الجنود، الجالس علي الكروبيم
احسن عندك ان تظلم، ان ترذل عمل يديك، وتشرق علي مشوره الاشرار؟
الرب راعي فلا يعوزني شيء
اله الالهه الرب تكلم، ودعا الارض من مشرق الشمس الي مغربها
اصغ يا الله الي صلاتي، ولا تتغاض عن تضرعي
خلصني يا الله، لان المياه قد دخلت الي نفسي
وساق مثل الغنم شعبه، وقادهم مثل قطيع في البريه
يا الله ارجعنا، وانر بوجهك فنخلص
يا رب اله الجنود، ارجعنا. انر بوجهك فنخلص لامام المغنين علي «الجتيه». لاساف
الرب قد ملك. ترتعد الشعوب. هو جالس علي الكروبيم. تتزلزل الارض
قائلا للاسري: اخرجوا. للذين في الظلام: اظهروا. علي الطرق يرعون وفي كل الهضاب مرعاهم
ثم ذكر الايام القديمه، موسي وشعبه: «اين الذي اصعدهم من البحر مع راعي غنمه؟ اين الذي جعل في وسطهم روح قدسه
فارتفع مجد الرب عن الكروب الي عتبه البيت. فامتلا البيت من السحابه، وامتلات الدار من لمعان مجد الرب
واذا بمجد اله اسرائيل جاء من طريق الشرق وصوته كصوت مياه كثيره، والارض اضاءت من مجده
لهذا يفتح البواب، والخراف تسمع صوته، فيدعو خرافه الخاصه باسماء ويخرجها
واله السلام الذي اقام من الاموات راعي الخراف العظيم، ربنا يسوع، بدم العهد الابدي
ومتي ظهر رئيس الرعاه تنالون اكليل المجد الذي لا يبلي