بعد هذه الامور صار كلام الرب الي ابرام في الرؤيا قائلا: «لا تخف يا ابرام. انا ترس لك. اجرك كثير جدا»
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 84:11
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
اما انت يا رب فترس لي. مجدي ورافع راسي
الرب نوري وخلاصي، ممن اخاف؟ الرب حصن حياتي، ممن ارتعب؟
شرفاء الشعوباجتمعوا. شعب اله ابراهيم. لان لله مجان الارض. هو متعال جدا تسبيحه. مزمور لبني قورح
ايضا الرب يعطي الخير، وارضنا تعطي غلتها
ستري ومجني انت. كلامك انتظرت
من يسلك بالاستقامه يسلك بالامان، ومن يعوج طرقه يعرف
السالك بالكمال يخلص، والملتوي في طريقين يسقط في احداهما
ايها المسمي بيت يعقوب، هل قصرت روح الرب؟ اهذه افعاله؟ «اليست اقوالي صالحه نحو من يسلك بالاستقامه؟
لكن اطلبوا اولا ملكوت الله وبره، وهذه كلها تزاد لكم
ومن ملئه نحن جميعا اخذنا، ونعمه فوق نعمه
الروح نفسه ايضا يشهد لارواحنا اننا اولاد الله
لان خفه ضيقتنا الوقتيه تنشئ لنا اكثر فاكثر ثقل مجد ابديا
واثقا بهذا عينه ان الذي ابتدا فيكم عملا صالحا يكمل الي يوم يسوع المسيح
والمدينه لا تحتاج الي الشمس ولا الي القمر ليضيئا فيها، لان مجد الله قد انارها، والخروف سراجها