لخلاصك انتظرت يا رب
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 88:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واعطي سليمان حيرام عشرين الف كر حنطه طعاما لبيته، وعشرين كر زيت رض. هكذا كان سليمان يعطي حيرام سنه فسنه
وبنو قهات: عمرام ويصهار وحبرون وعزيئيل
الهي، في النهار ادعو فلا تستجيب، في الليل ادعو فلا هدو لي
الرب نوري وخلاصي، ممن اخاف؟ الرب حصن حياتي، ممن ارتعب؟
كما يشتاق الايل الي جداول المياه، هكذا تشتاق نفسي اليك يا الله
قال الجاهل في قلبه: «ليس اله». فسدوا ورجسوا رجاسه. ليس من يعمل صلاحا
بمخاوف في العدل تستجيبنا يا اله خلاصنا، يا متكل جميعاقاصي الارض والبحر البعيده
اعنا يا اله خلاصنا من اجل مجد اسمك، ونجنا واغفر خطايانا من اجل اسمك
يا رب السيد، قوه خلاصي، ظللت راسي في يوم القتال
علي اسوارك يا اورشليم اقمت حراسا لا يسكتون كل النهار وكل الليل علي الدوام. يا ذاكري الرب لا تسكتوا
لان عيني قد ابصرتا خلاصك
افلا ينصف الله مختاريه، الصارخين اليه نهارا وليلا، وهو متمهل عليهم؟
اني اشكر الله الذي اعبده من اجدادي بضمير طاهر، كما اذكرك بلا انقطاع في طلباتي ليلا ونهارا
منتظرين الرجاء المبارك وظهور مجد الله العظيم ومخلصنا يسوع المسيح