فقال الرب لصموئيل: «حتي متي تنوح علي شاول، وانا قد رفضته عن ان يملك علي اسرائيل؟ املا قرنك دهنا وتعال ارسلك الي يسي البيتلحمي، لاني قد رايت لي في بنيه ملكا»
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 89:19
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
والان فهكذا تقول لعبدي داود: هكذا قال رب الجنود: انا اخذتك من المربض من وراء الغنم لتكون رئيسا علي شعبي اسرائيل
ولا اخذ كل المملكه من يده، بل اصيره رئيسا كل ايام حياته لاجل داود عبدي الذي اخترته الذي حفظ وصاياي وفرائضي
صارت لي دموعي خبزا نهارا وليلا اذ قيل لي كل يوم: «اين الهك؟ »
لانه يولد لنا ولد ونعطي ابنا، وتكون الرياسه علي كتفه، ويدعي اسمه عجيبا، مشيرا، الها قديرا، ابا ابديا، رئيس السلام
قائلا: «اه! ما لنا ولكيا يسوع الناصري؟ اتيت لتهلكنا! انا اعرفك من انت: قدوس الله!»
الذي اذ كان في صوره الله، لم يحسب خلسه ان يكون معادلا لله
Pلانه لم تات نبوه قط بمشيئه انسان، بل تكلم اناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس
واكتب الي ملاك الكنيسه التي في فيلادلفيا:«هذا يقوله القدوس الحق، الذي له مفتاح داود، الذي يفتح ولا احد يغلق، ويغلق ولا احد يفتح