فيعرف المصريون اني انا الرب حينما امد يدي علي مصر واخرج بني اسرائيل من بينهم»
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 9:16
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فلما اقترب فرعون رفع بنو اسرائيل عيونهم، واذا المصريون راحلون وراءهم. ففزعوا جدا، وصرخ بنو اسرائيل الي الرب
فيقول الجيل الاخير، بنوكم الذين يقومون بعدكم، والاجنبي الذي ياتي من ارض بعيده، حين يرون ضربات تلك الارض وامراضها التي يمرضها بها الرب
فقال ادوني بازق: «سبعون ملكا مقطوعه اباهم ايديهم وارجلهم كانوا يلتقطون تحت مائدتي. كما فعلت كذلك جازاني الله». واتوا به الي اورشليم فمات هناك
هذا اليوم يحبسك الرب في يدي، فاقتلك واقطع راسك. واعطي جثث جيش الفلسطينيين هذا اليوم لطيور السماء وحيوانات الارض، فتعلم كل الارض انه يوجد اله لاسرائيل
واحامي عن هذه المدينه لاخلصها من اجل نفسي ومن اجل داود عبدي»
لكلماتي اصغ يا رب. تامل صراخي
يمطر علي الاشرار فخاخا، نارا وكبريتا، وريح السموم نصيب كاسهم
يفرح جبل صهيون، تبتهج بنات يهوذا من اجل احكامك
ليخزوا ويرتاعوا الي الابد، وليخجلوا ويبيدوا
اما رؤوس المحيطين بي فشقاء شفاههم يغطيهم
في معصيه الشفتين شرك الشرير، اما الصديق فيخرج من الضيق
فكان لهم قول الرب: امرا علي امر. امرا علي امر. فرضا علي فرض. فرضا علي فرض. هنا قليلا هناك قليلا، لكي يذهبوا ويسقطوا الي الوراء وينكسروا ويصادوا فيؤخذوا