واجابتهم مريم: «رنموا للرب فانه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر»
TSK
TSK · سفر اَلْمَزَامِيرُ 95:1
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
حي هو الرب، ومبارك صخرتي، ومرتفع اله صخره خلاصي
ودخلوا اورشليم بالرباب والعيدان والابواق الي بيت الرب
الاله المنتقم لي، والذي يخضع الشعوب تحتي
رنموا لله، رنموا. رنموا لملكنا، رنموا
باركوا الهنا يا ايها الشعوب، وسمعوا صوت تسبيحه
هو يدعوني: ابي انت، الهي وصخره خلاصي
اهتفي للرب يا كل الارض. اهتفوا ورنموا وغنوا
رحمه وحكما اغني. لك يا رب ارنم
فليحمدوا الرب علي رحمته وعجائبه لبني ادم
سبحوا الرب يا كل الامم. حمدوه يا كل الشعوب
احمدوا الرب لانه صالح، لان الي الابد رحمته
صوت الطرب وصوت الفرح، صوت العريس وصوت العروس، صوت القائلين: احمدوا رب الجنود لان الرب صالح، لان الي الابد رحمته. صوت الذين ياتون بذبيحه الشكر الي بيت الرب، لاني ارد سبي الارض كالاول، يقول الرب
وجميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا، لانهم كانوا يشربون من صخره روحيه تابعتهم، والصخره كانت المسيح
لتسكن فيكم كلمه المسيح بغني، وانتم بكل حكمه معلمون ومنذرون بعضكم بعضا، بمزامير وتسابيح واغاني روحيه، بنعمه، مترنمين في قلوبكم للرب
وهم يترنمون كترنيمه جديده امام العرش وامام الاربعه الحيوانات والشيوخ. ولم يستطع احد ان يتعلم الترنيمه الا المئه والاربعه والاربعون الفا الذين اشتروا من الارض
وسمعت كصوت جمع كثير، وكصوت مياه كثيره، وكصوت رعود شديده قائله:«هللويا! فانه قد ملك الرب الاله القادر علي كل شيء