فقال موسي للشعب: «لا تخافوا. قفوا وانظروا خلاص الرب الذي يصنعه لكم اليوم. فانه كما رايتم المصريين اليوم، لا تعودون ترونهم ايضا الي الابد
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 1:17
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
من خلف ومن قدام حاصرتني، وجعلت علي يدك
لا تخف لاني معك. لا تتلفت لاني الهك. قد ايدتك واعنتك وعضدتك بيمين بري
«اسمع لي يا يعقوب، واسرائيل الذي دعوته: انا هو. انا الاول وانا الاخر
كمنظر القوس التي في السحاب يوم مطر، هكذا منظر اللمعان من حوله. هذا منظر شبه مجد الرب. ولما رايته خررت علي وجهي، وسمعت صوت متكلم
فبقيت انا وحدي، ورايت هذه الرؤيا العظيمه. ولم تبق في قوه، ونضارتي تحولت في الي فساد، ولم اضبط قوه
فلما تكلم معي بمثل هذا الكلام جعلت وجهي الي الارض وصمت
سمعت فارتعدت احشائي. من الصوت رجفت شفتاي. دخل النخر في عظامي، وارتعدت في مكاني لاستريح في يوم الضيق، عند صعود الشعب الذي يزحمنا
فمن خوفه ارتعد الحراس وصاروا كاموات
فجزعوا وخافوا، وظنوا انهم نظروا روحا
فالتفت بطرس ونظر التلميذ الذي كان يسوع يحبه يتبعه، وهو ايضا الذي اتكا علي صدره وقت العشاء، وقال:«يا سيد، من هو الذي يسلمك؟»
قائلا:«انا هو الالف والياء. الاول والاخر. والذي تراه، اكتب في كتاب وارسل الي السبع الكنائس التي في اسيا: الي افسس، والي سميرنا، والي برغامس، والي ثياتيرا، والي ساردس، والي فيلادلفيا، والي لاودكيه»
انا الالف والياء، البدايه والنهايه، الاول والاخر»