بل من محبه الرب اياكم، وحفظه القسم الذي اقسم لابائكم، اخرجكم الرب بيد شديده وفداكم من بيت العبوديه من يد فرعون ملك مصر
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 1:5
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
ولكن لم يشا الرب الهك ان يسمع لبلعام، فحول لاجلك الرب الهك اللعنه الي بركه، لان الرب الهك قد احبك
انا ايضا اجعله بكرا، اعلي من ملوك الارض
بي تملك الملوك، وتقضي العظماء عدلا
و كان متزوجا امراه اسمها سوسنه ابنه حلقيا جميله جدا ومتقيه للرب
«في ذلك اليوم يكون ينبوع مفتوحا لبيت داود ولسكان اورشليم للخطيه وللنجاسه
الحق الحق اقول لك: اننا انما نتكلم بما نعلم ونشهد بما راينا، ولستم تقبلون شهادتنا
اجاب يسوع وقال لهم:«وان كنت اشهد لنفسي فشهادتي حق÷، لاني اعلم من اين اتيت والي اين اذهب. واما انتم فلا تعلمون من اين اتي ولا الي اين اذهب
قال له بطرس:«لن تغسل رجلي ابدا!» اجابه يسوع:«ان كنت لا اغسلك فليس لك معي نصيب»
كما احبني الاب كذلك احببتكم انا. اثبتوا في محبتي
فلما سمعوا امتلاوا غضبا، وطفقوا يصرخون قائلين:«عظيمه هي ارطاميس الافسسيين!»
ولكننا في هذه جميعها يعظم انتصارنا بالذي احبنا
ولكن الان قد قام المسيح من الاموات وصار باكوره الراقدين
الذي عمله في المسيح، اذ اقامه من الاموات، واجلسه عن يمينه في السماويات
واسلكوا في المحبه كما احبنا المسيح ايضا واسلم نفسه لاجلنا، قربانا وذبيحه لله رائحه طيبه
وهو راس الجسد: الكنيسه. الذي هو البداءه، بكر من الاموات، لكي يكون هو متقدما في كل شيء
الذي سيبينه في اوقاته المبارك العزيز الوحيد: ملك الملوك ورب الارباب
بل بدم كريم، كما من حمل بلا عيب ولا دنس، دم المسيح
في هذا هي المحبه: ليس اننا نحن احببنا الله، بل انه هو احبنا، وارسل ابنه كفاره لخطايانا
واكتب الي ملاك كنيسه اللاودكيين:«هذا يقوله الامين، الشاهد الامين الصادق، بداءه خليقه الله
ثم بوق الملاك السابع، فحدثت اصوات عظيمه في السماء قائله:«قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه، فسيملك الي ابد الابدين»
وله علي ثوبه وعلي فخذه اسم مكتوب:«ملك الملوك ورب الارباب»