فامطر الرب علي سدوم وعموره كبريتا ونارا من عند الرب من السماء
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 11:8
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال الرب: «اني قد رايت مذله شعبي الذي في مصر وسمعت صراخهم من اجل مسخريهم. اني علمت اوجاعهم
حيث جعل في مصر اياته، وعجائبه في بلاد صوعن
لولا ان رب الجنود ابقي لنا بقيه صغيره، لصرنا مثل سدوم وشابهنا عموره
وفي انبياء اورشليم رايت ما يقشعر منه. يفسقون ويسلكون بالكذب، ويشددون ايادي فاعلي الشر حتي لا يرجعوا الواحد عن شره. صاروا لي كلهم كسدوم، وسكانها كعموره
وارجع سبيهن، سبي سدوم وبناتها، وسبي السامره وبناتها، وسبي مسبييك في وسطها
ولم تترك زناها من مصر ايضا، لانهم ضاجعوها في صباها، وزغزغوا ترائب عذرتها وسكبوا عليها زناهم
وابطل رذيلتك عنك وزناك من ارض مصر، فلا ترفعين عينيك اليهم ولا تذكرين مصر بعد
قلبت بعضكم كما قلب الله سدوم وعموره، فصرتم كشعله منتشله من الحريق، فلم ترجعوا الي، يقول الرب
بل ينبغي ان اسير اليوم وغدا وما يليه، لانه لا يمكن ان يهلك نبي خارجا عن اورشليم!
وسقطوا، لا يمكن تجديدهم ايضا للتوبه، اذ هم يصلبون لانفسهم ابن الله ثانيه ويشهرونه
Pواذ رمد مدينتي سدوم وعموره، حكم عليهما بالانقلاب، واضعا عبره للعتيدين ان يفجروا، P
وينظر اناس من الشعوب والقبائل والالسنه والامم جثتيهما ثلاثه ايام ونصفا، ولا يدعون جثتيهما توضعان في قبور
ثم تبعه ملاك اخر قائلا:«سقطت! سقطت بابل المدينه العظيمه، لانها سقت جميع الامم من خمر غضب زناها!»
ثم جاء واحد من السبعه الملائكه الذين معهم السبعه الجامات وتكلم معي قائلا لي:«هلم فاريك دينونه الزانيه العظيمه الجالسه علي المياه الكثيره
وصرخ بشده بصوت عظيم قائلا:«سقطت! سقطت بابل العظيمه! وصارت مسكنا لشياطين، ومحرسا لكل روح نجس، ومحرسا لكل طائر نجس وممقوت
وصرخوا اذ نظروا دخان حريقها، قائلين: ايه مدينه مثل المدينه العظيمه؟
وفيها وجد دم انبياء وقديسين، وجميع من قتل علي الارض»