فقال: «لا تمد يدك الي الغلام ولا تفعل به شيئا، لاني الان علمت انك خائف الله، فلم تمسك ابنك وحيدك عني»
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 14:7
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فقال يشوع لعخان: «يا ابني، اعط الان مجدا للرب اله اسرائيل، واعترف له واخبرني الان ماذا عملت. لا تخف عني»
انت هو الرب وحدك. انت صنعت السماوات وسماء السماوات وكل جندها، والارض وكل ما عليها، والبحار وكل ما فيها، وانت تحييها كلها. وجند السماء لك يسجد
نامه معصيه الشريرفي داخل قلبي ان ليس خوف الله امام عينيه
الذي له البحر وهو صنعه، ويداه سبكتا اليابسه
طوبي لمن اله يعقوب معينه، ورجاؤه علي الرب الهه
فلنسمع ختام الامر كله: اتق الله واحفظ وصاياه، لان هذا هو الانسان كله
صوت قائل: «ناد». فقال: «بماذا انادي؟» «كل جسد عشب، وكل جماله كزهر الحقل
ليعطوا الرب مجدا ويخبروا بتسبيحه في الجزائر
ما اجمل علي الجبال قدمي المبشر، المخبر بالسلام، المبشر بالخير، المخبر بالخلاص، القائل لصهيون: «قد ملك الهك!»
اما الرب الاله فحق. هو اله حي وملك ابدي. من سخطه ترتعد الارض، ولا تطيق الامم غضبه
نهايه قد جاءت. جاءت النهايه. انتبهت اليك. ها هي قد جاءت
«الي فمك بالبوق! كالنسر علي بيت الرب. لانهم قد تجاوزوا عهدي وتعدوا علي شريعتي
فاسهروا اذا لانكم لا تعرفون اليوم ولا الساعه التي ياتي فيها ابن الانسان
الحق الحق اقول لكم: انه تاتي ساعه وهي الان، حين يسمع الاموات صوت ابن الله، والسامعون يحيون
فوضعوا عليهما ضربات كثيره والقوهما في السجن، واوصوا حافظ السجن ان يحرسهما بضبط
وحينما تعطي الحيوانات مجدا وكرامه وشكرا للجالس علي العرش، الحي الي ابد الابدين
ثم بوق الملاك الثالث، فسقط من السماء كوكب عظيم متقد كمصباح، ووقع علي ثلث الانهار وعلي ينابيع المياه
وغضبت الامم، فاتي غضبك وزمان الاموات ليدانوا، ولتعطي الاجره لعبيدك الانبياء والقديسين والخائفين اسمك، الصغار والكبار، وليهلك الذين كانوا يهلكون الارض»
فاحترق الناس احتراقا عظيما، وجدفوا علي اسم الله الذي له سلطان علي هذه الضربات، ولم يتوبوا ليعطوه مجدا
لانه في ساعه واحده خرب غني مثل هذا. وكل ربان، وكل الجماعه في السفن، والملاحون وجميع عمال البحر، وقفوا من بعيد
وخرج من العرش صوت قائلا:«سبحوا لالهنا يا جميع عبيده، الخائفيه، الصغار والكبار!»