ورايتم ارجاسهم واصنامهم التي عندهم من خشب وحجر وفضه وذهب
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 17:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
وعمل الشر في عيني الرب حسب رجاسات الامم الذين طردهم الرب من امام بني اسرائيل
من يذبح ثورا فهو قاتل انسان. من يذبح شاه فهو ناحر كلب. من يصعد تقدمه يصعد دم خنزير. من احرق لبانا فهو مبارك وثنا. بل هم اختاروا طرقهم، وبمكرهاتهم سرت انفسهم
نجاستها في اذيالها. لم تذكر اخرتها وقد انحطت انحطاطا عجيبا. ليس لها معز. «انظر يا رب الي مذلتي لان العدو قد تعظم»
ثم ضعها فارغه علي الجمر ليحمي نحاسها ويحرق، فيذوب قذرها فيها ويفني زنجارها
وارش عليكم ماء طاهرا فتطهرون. من كل نجاستكم ومن كل اصنامكم اطهركم
«وجدت اسرائيل كعنب في البريه. رايت اباءكم كباكوره علي تينه في اولها. اما هم فجاءوا الي بعل فغور، ونذروا انفسهم للخزي، وصاروا رجسا كما احبوا
ثم تبعه ملاك اخر قائلا:«سقطت! سقطت بابل المدينه العظيمه، لانها سقت جميع الامم من خمر غضب زناها!»
بضائع من الذهب والفضه والحجر الكريم واللؤلؤ والبز والارجوان والحرير والقرمز، وكل عود ثيني، وكل اناء من العاج، وكل اناء من اثمن الخشب والنحاس والحديد والمرمر
لان احكامه حق÷ وعادله، اذ قد دان الزانيه العظيمه التي افسدت الارض بزناها، وانتقم لدم عبيده من يدها»