والنعامه والظليم والساف والباز علي اجناسه
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 18:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
واجعلها ميراثا للقنفذ، واجام مياه، واكنسها بمكنسه الهلاك، يقول رب الجنود»
ويرثها القوق والقنفذ، والكركي والغراب يسكنان فيها، ويمد عليها خيط الخراب ومطمار الخلاء
لذلك تسكن وحوش القفر مع بنات اوي، وتسكن فيها رعال النعام، ولا تسكن بعد الي الابد، ولا تعمر الي دور فدور
وتكون بابل كوما، وماوي بنات اوي، ودهشا وصفيرا بلا ساكن
والرب من صهيون يزمجر، ومن اورشليم يعطي صوته، فترجف السماء والارض. ولكن الرب ملجا لشعبه، وحصن لبني اسرائيل
كان مسكنه في القبور، ولم يقدر احد ان يربطه ولا بسلاسل
ورجلاه شبه النحاس النقي، كانهما محميتان في اتون. وصوته كصوت مياه كثيره
وصرخ بصوت عظيم كما يزمجر الاسد. وبعد ما صرخ تكلمت الرعود السبعه باصواتها
وخرج ملاك اخر من الهيكل، يصرخ بصوت عظيم الي الجالس علي السحابه: «ارسل منجلك واحصد، لانه قد جاءت الساعه للحصاد، اذ قد يبس حصيد الارض»
وصارت المدينه العظيمه ثلاثه اقسام، ومدن الامم سقطت، وبابل العظيمه ذكرت امام الله ليعطيها كاس خمر سخط غضبه
والمراه التي رايت هي المدينه العظيمه التي لها ملك علي ملوك الارض»
ورفع ملاك واحد قوي حجرا كرحي عظيمه، ورماه في البحر قائلا:«هكذا بدفع سترمي بابل المدينه العظيمه، ولن توجد في ما بعد