اني اخبر من جهه قضاء الرب: قال لي: «انت ابني، انا اليوم ولدتك
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 2:18
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فتقدم اليه المجرب وقال له:«ان كنت ابن الله فقل ان تصير هذه الحجاره خبزا»
واما قائد المئه والذين معه يحرسون يسوع فلما راوا الزلزله وما كان، خافوا جدا وقالوا:«حقا كان هذا ابن الله!»
والكلمه صار جسدا وحل بيننا، وراينا مجده، مجدا كما لوحيد من الاب، مملوءا نعمه وحقا
لانه هكذا احب الله العالم حتي بذل ابنه الوحيد، لكي لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياه الابديه
الاب يحب الابن وقد دفع كل شيء في يده
فالذي قدسه الاب وارسله الي العالم، اتقولون له: انك تجدف، لاني قلت: اني ابن الله؟
وتعين ابن الله بقوه من جهه روح القداسه، بالقيامه من الاموات: يسوع المسيح ربنا
قائلا:«انا هو الالف والياء. الاول والاخر. والذي تراه، اكتب في كتاب وارسل الي السبع الكنائس التي في اسيا: الي افسس، والي سميرنا، والي برغامس، والي ثياتيرا، والي ساردس، والي فيلادلفيا، والي لاودكيه»
اكتب الي ملاك كنيسه افسس: «هذا يقوله الممسك السبعه الكواكب في يمينه، الماشي في وسط السبع المناير الذهبيه