فقال الرب للشيطان: «من اين جئت؟». فاجاب الشيطان الرب وقال: «من الجولان في الارض، ومن التمشي فيها»
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 20:2
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
في ذلك اليوم يعاقب الرب بسيفه القاسي العظيم الشديد لوياثان، الحيه الهاربه. لوياثان الحيه المتحويه، ويقتل التنين الذي في البحر
ثم قاس الفا، واذا بنهر لم استطع عبوره، لان المياه طمت، مياه سباحه، نهر لا يعبر
وكل من ترك بيوتا او اخوه او اخوات او ابا او اما او امراه او اولادا او حقولا من اجل اسمي، ياخذ مئه ضعف ويرث الحياه الابديه
ولكن ان كنت باصبع الله اخرج الشياطين، فقد اقبل عليكم ملكوت الله
واما علي دينونه فلان رئيس هذا العالم قد دين
فاذ قد تشارك الاولاد في اللحم والدم اشترك هو ايضا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، اي ابليس
Pلانه ان كان الله لم يشفق علي ملائكه قد اخطاوا، بل في سلاسل الظلام طرحهم في جهنم، وسلمهم محروسين للقضاء، P
ولها ملاك الهاويه ملكا عليها، اسمه بالعبرانيه «ابدون»، وله باليونانيه اسم «ابوليون»
ولما راي التنين انه طرح الي الارض، اضطهد المراه التي ولدت الابن الذكر
فغضب التنين علي المراه، وذهب ليصنع حربا مع باقي نسلها الذين يحفظون وصايا الله، وعندهم شهاده يسوع المسيح
وسجدوا للتنين الذي اعطي السلطان للوحش، وسجدوا للوحش قائلين:«من هو مثل الوحش؟ من يستطيع ان يحاربه؟»