فامطر الرب علي سدوم وعموره كبريتا ونارا من عند الرب من السماء
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 20:9
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فخرجت نار من عند الرب واكلتهما، فماتا امام الرب
وخرجت نار من عند الرب واكلت المئتين والخمسين رجلا الذين قربوا البخور
فبكر خادم رجل الله وقام وخرج، واذا جيش محيط بالمدينه وخيل ومركبات. فقال غلامه له: «اه يا سيدي! كيف نعمل؟»
عظيم هو الرب وحميد جدا في مدينه الهنا، جبل قدسه
قدامه تذهب نار وتحرق اعداءه حوله
المتوكلون علي الرب مثل جبل صهيون، الذي لا يتزعزع، بل يسكن الي الدهر
لان «تفته» مرتبه منذ الامس، مهياه هي ايضا للملك، عميقه واسعه، كومتها نار وحطب بكثره. نفخه الرب كنهر كبريت توقدها
وتصعد وتاتي كزوبعه، وتكون كسحابه تغشي الارض انت وكل جيوشك وشعوب كثيرون معك
واعاقبه بالوبا وبالدم، وامطر عليه وعلي جيشه وعلي الشعوب الكثيره الذين معه مطرا جارفا وحجاره برد عظيمه ونارا وكبريتا
قد صعد الفاتك امامهم. يقتحمون ويعبرون من الباب، ويخرجون منه، ويجتاز ملكهم امامهم، والرب في راسهم»
فاجاب سمعان بطرس وقال:«انت هو المسيح ابن الله الحي!»
ولكن اليوم الذي فيه خرج لوط من سدوم، امطر نارا وكبريتا من السماء فاهلك الجميع
ومتي رايتم اورشليم محاطه بجيوش، فحينئذ اعلموا انه قد اقترب خرابها
فلنخرج اذا اليه خارج المحله حاملين عاره
ويصنع ايات عظيمه، حتي انه يجعل نارا تنزل من السماء علي الارض قدام الناس