وقد ابقيت في اسرائيل سبعه الاف، كل الركب التي لم تجث للبعل وكل فم لم يقبله»
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 3:4
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
عندما شتت القدير ملوكا فيها، اثلجت في صلمون
لولا ان رب الجنود ابقي لنا بقيه صغيره، لصرنا مثل سدوم وشابهنا عموره
خيوطهم لا تصير ثوبا، ولا يكتسون باعمالهم. اعمالهم اعمال اثم، وفعل الظلم في ايديهم
فرحا افرح بالرب. تبتهج نفسي بالهي، لانه قد البسني ثياب الخلاص. كساني رداء البر، مثل عريس يتزين بعمامه، ومثل عروس تتزين بحليها
وكان يهوشع لابسا ثيابا قذره وواقفا قدام الملاك
ولما دخلن القبر راين شابا جالسا عن اليمين لابسا حله بيضاء، فاندهشن
اسهروا اذا وتضرعوا في كل حين، لكي تحسبوا اهلا للنجاه من جميع هذا المزمع ان يكون، وتقفوا قدام ابن الانسان»
لكن ماذا يقول له الوحي؟ «ابقيت لنفسي سبعه الاف رجل لم يحنوا ركبه لبعل»
اشير عليك ان تشتري مني ذهبا مصفي بالنار لكي تستغني، وثيابا بيضا لكي تلبس، فلا يظهر خزي عريتك. وكحل عينيك بكحل لكي تبصر
فاعطوا كل واحد ثيابا بيضا، وقيل لهم ان يستريحوا زمانا يسيرا ايضا حتي يكمل العبيد رفقاؤهم، واخوتهم ايضا، العتيدون ان يقتلوا مثلهم
واجاب واحد من الشيوخ قائلا لي:«هؤلاء المتسربلون بالثياب البيض، من هم؟ ومن اين اتوا؟»
واعطيت ان تلبس بزا نقيا بهيا، لان البز هو تبررات القديسين»