ويميز الرب بين مواشي اسرائيل ومواشي المصريين. فلا يموت من كل ما لبني اسرائيل شيء»
TSK
TSK · رُؤْيَا يُوحَنَّا اللاَّهُوتِيِّ 7:3
مراجع Treasury of Scripture Knowledge في SVD.
فان الرب يجتاز ليضرب المصريين. فحين يري الدم علي العتبه العليا والقائمتين يعبر الرب عن الباب ولا يدع المهلك يدخل بيوتكم ليضرب
هلم يا شعبي ادخل مخادعك، واغلق ابوابك خلفك. اختبئ نحو لحيظه حتي يعبر الغضب
«كل اله صورت ضدك لا تنجح، وكل لسان يقوم عليك في القضاء تحكمين عليه. هذا هو ميراث عبيد الرب وبرهم من عندي، يقول الرب
وقال له الرب: «اعبر في وسط المدينه، في وسط اورشليم، وسم سمه علي جباه الرجال الذين يئنون ويتنهدون علي كل الرجاسات المصنوعه في وسطها»
ثم اقترب نبوخذنصر الي باب اتون النار المتقده واجاب، فقال: «يا شدرخ وميشخ وعبدنغو، يا عبيد الله العلي، اخرجوا وتعالوا». فخرج شدرخ وميشخ وعبدنغو من وسط النار
اطلبوا الرب، يا جميع بائسي الارض الذين فعلوا حكمه. اطلبوا البر. اطلبوا التواضع. لعلكم تسترون في يوم سخط الرب
ولو لم تقصر تلك الايام لم يخلص جسد. ولكن لاجل المختارين تقصر تلك الايام
ان كان احد يخدمني فليتبعني، وحيث اكون انا هناك ايضا يكون خادمي. وان كان احد يخدمني يكرمه الاب
وسمعت صوتا في وسط الاربعه الحيوانات قائلا:«ثمنيه قمح بدينار، وثلاث ثماني شعير بدينار. واما الزيت والخمر فلا تضرهما»
ويجعل الجميع: الصغار والكبار، والاغنياء والفقراء، والاحرار والعبيد، تصنع لهم سمه علي يدهم اليمني او علي جبهتهم
لان احكامه حق÷ وعادله، اذ قد دان الزانيه العظيمه التي افسدت الارض بزناها، وانتقم لدم عبيده من يدها»
وهم سينظرون وجهه، واسمه علي جباههم